INTERNATIONAL COUNCIL
SUPPORTING FAIR TRIAL and
HUMAN RIGHTS

Registration No. : 2795

Follow us

  • rss
  • twitter
  • facebook
  • youtube
  • instagram

     مداخلة رئيس المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الانسان الدكتور عبد الحميد دشتي في مجلس حقوق الانسان تحت البند السابع المتعلق بحقوق الانسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة            

    

السيد الرئيس

الأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967 في فلسطين وسوريا ولبنان هي القنبلة الموقوتة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين في منطقتنا ، مع استمرار معاناة سكان الأرض الأصليين لأبشع صور الانتهاكات الجسيمة في فلسطين المحتلة

إن استمرار قضم الأراضي ومصادرتها من قبل الاحتلال الاسرائيلي. وحصار مليوني إنسان من الشعب الفلسطيني

وإغلاق مدينة القدس ومنع المواطنين العرب والفلسطينيين من الدخول إليها، وصدور قانون يخول السلطات الإدارية بإلغاء هويات المقدسيين وقانون اقتطاع رواتب الأسرى وسياسة الاغتيال المتعمد منذ بدء انتفاضة القدس. ومواصلة بناء جدار الفصل العنصري

والجيش الاسرائيلي يعتقل مئات الأطفال ضمن ما يزيد عن 8000 أسير فلسطيني ومنهم الطفلة البطلة عهد التميمي، فتحية لها وللأسرى جميعاً

السيد الرئيس

وفي الجولان العربي السوري وبعد أن هجّر الاحتلال سُكانه ودمّر قُراهم سوى خمس قرى صامدة تحت الاحتلال بعد أن فشل الاحتلال الاسرائيلي من طمس هويتهم وانتمائهم، ولم يجدي حصارهم ومصادرة أراضيهم نفعاً من أجل عزلهم عن وطنهم الأم سورية

وقد أصدر المواطنون في الجولان الوثيقة الوطنية في 25/3/1981 والمتماشية ومضمون قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981، باعتبار قرار اسرائيل بضم الجولان المحتل لاغياً وباطلاً ولا أثر قانوني له، واعتبرت وثيقة مواطني الجولان المحتل دستوراً للسكان تحت الاحتلال وأهم مبادئها

هضبة الجولان جزء لا يتجزأ من سورية العربية / الجنسية العربية السورية صفة ملازمة لهم . الأراضي ملكية مقدسة لأبناء المجتمع السوري المحتل وعدم الاعتراف بأية قرارت تصدرها اسرائيل في سبيل توطين الاحتلال.فتحية للشعب العربي الصامد في الجولان ومزارع شبعا

فتحية من هنا  حيث المجتمع الإنساني الدولي المؤمن بحق الشعب العربي الصامد في الجولان وفي مزارع شبعا اللبنانية  في تحرير كل شبر من أرضهم المحتلة

أما قرار الرئيس الأمريكي بأعتبار القدس عاصمة الكيان المحتل فأنه يعرض الامن والسم الدوليين للخطر ومايطرح من مشاريع تخاذل كمشروع  نيوم  أو عرض بوديس عاصمة بديلة لفلسطين أو مايسمى بصفقة القرن في سيناء واغراءات كاذبة برصده 3500 مليار كلها صفقات تراها الشعوب العربية صفقات خيانة وإن ايدتها بعض دول الخليج ومصر وأخرين

شكراً السيد الرئيس

 

    19/مارس/2018