INTERNATIONAL COUNCIL
SUPPORTING FAIR TRIAL and
HUMAN RIGHTS

Registration No. : 2795

Follow us

  • rss
  • twitter
  • facebook
  • youtube
  • instagram

كولومبيا : اغتيال زعيمة اجتماعية جديدة ليرتفع الرقم الى اكثر من 130 ضحية على الرغم من اتفاقية السلام

المجلس الدولي لدعم المحاكمة العادلة وحقوق الإنسان  يعرب عن استيائه ويدين اغتيال لوز جيني مونتانيو أربوليدا في مدينة توماكو بكولومبيا

في 12 نوفمبر 2017، استهدف العديد من القتلة المستأجرين منزل الزعيمة الاجتماعية لوز جيني مونتانو أربوليدا فانهوا حياتها ببضع طلقات من رصاص

كانت مونتانو زعيمة اجتماعية ودينية تنتمي الى جمعية العمل الاجتماعي في منطقة فيينتو ليبر. وتم وقوع حادثة القتل بعد ساعات قليلة من المظاهرة التي طالبت بالعدالة لقادة المجتمع المحلي الذين اغتيلوا خلال عام 2017

وقعت هذه الجريمة في نفس المدينة التي وقعت فيها مذبحة 15 فلاحا في أوائل أكتوبر 2017. ويُذكر ايضا أن هذه الجريمة وقعت في سياق الحوادث مع قوات الشرطة. وبعد أيام قليلة، قُتل ناشط في حقوق الإنسان كان قد ندد بهذا

وقد وصل العنف في توماكو إلى مستويات لا يمكن تصورها. فأصبحت عمليات القتل منهجية في جميع أنحاء كولومبيا. وقد ارتفع عدد  القتلى من نشطاء حقوق الإنسان والطلاب والزعماء الاجتماعيين وغيرهم من مروجي السلام إلى أكثر من 130 منذ بداية عام 2017

وفي الوقت الراهن، يشجع قطاع كبير من السياسة الوطنية نظريات لا أساس لها من الصحة تدعي في حملة مضللة أن القادة الاجتماعيين هم إحدى الشبكات الرئيسية في القوات المسلحة الثورية لكولومبيا - الجيش الشعبي. وهذه الاتهامات جعلت من الجماعات شبه العسكرية والتي تنكر الحكومة الاعتراف بها أهداف عسكرية لها ولأي شخص يدافع عن حقوق الإنسان

يتحد المجلس الدولي للمحاكمة العادلة وحقوق الانسان مع مطالب المنظمات المجتمعية في البلد والمدافعين عن حقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في كولومبيا ويطالب ب

ان تتخذ الدولة خطوات لحماية حياة القادة الاجتماعيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان : الطلاب والفلاحين والمجتمعات الأصلية والأفرو الكولومبي بما في ذلك دعاة السلام مع العدالة الاجتماعية

 الشروع في التحقيقات ذات الصلة والضرورية للعثور على المسؤولين عن اغتيال السيدة جيني مونتانيو أربوليدا وما يزيد على 130 من الزعماء الاجتماعيين الذين قتلوا منذ عام 2017 حتى يومنا هذا 

عدم اعتبار مخاطر التهديدات أقل اهمية اذا وصفناها تهديدات شخصية

تهيئة وتعزيز مناخ السلام مع العدالة الاجتماعية الذي أدى، بغيابه، إلى نشوب حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من 60 عاما